أفادت شبكة "سي إن إن"، نقلًا عن مصادر أميركية مطلعة، بأن وزير الدفاع بيت هيغسيث ومسؤولين سياسيين في مكتبه دفعوا باتجاه مشاركة فردي طاقم طائرة "إف 15" التي أُسقطت في إيران في برنامج "60 دقيقة".
وبحسب المصادر، أبدى الطياران في البداية تحفظات بشأن إجراء المقابلة، قبل أن يعقد هيغسيث لقاءً خاصًا معهما، سألهما خلاله عما إذا كانا يرغبان في المشاركة بدلًا من إجبارهما على التعاون.
ووافق أحد الطيارين، الذي أُطلق عليه اسم "برافو"، على إجراء المقابلة، فيما رفض الطيار الآخر، الذي أُطلق عليه اسم "ألفا"، المشاركة.
وذكرت "سي إن إن" أن الواقعة تسلط الضوء على الطريقة التي يعمل بها مكتب هيغسيث على صياغة الرواية الإعلامية للحرب على إيران.
في المقابل، نقلت الشبكة عن المتحدث باسم البنتاغون قوله إن القصة برمتها كاذبة، مؤكدًا أن قرار المشاركة في المقابلة كان يعود إلى كل طيار بمفرده.
















































